رغبة مني في نشر الفائدة ومن باب التبليغ بالعلم وعدم كتمانه
 
سبق أن قرأت كتاباً بعنوان :
 
 


 

 
 

 

يتناول الكتاب بشكل أساسي قصة إمرأة أصيبت بمرض السرطان الخبيث في البطن لا أذكر تحديداً في أي عضو ..
 




 

وإليكم التفاصيل ..




 

انتشر المرض في كل أجزاء جسدها .. غطى على الرئة بكاملها حتى بات كثقل جاثم على صدرها


 

يخنقها ويجعل من التنفس عملية عسيرة جداً


 

في آخر فحص لها أكد لها الطبيب أن المرض تمكن من جسمها وأن لا فائدة من العلاج ..


 

لم يعد بالإمكان السيطرة عليه أو احتواءه بشكل أو بآخر ..


 

وقدر لها الاستمرار في العيش بما يقارب الأشهر الستة فقط لا أكثر ..


 

خرجت من المستشفى وهي غير مصدقة أو بالأحرى ترفض التصديق


 

أيعقل ألا علاج لهذا المرض ؟؟ أيعقل أن أسمح له بأن يقضي على حياتي بشكل نهائي ؟؟


 

ألا يمكن العثور على علاج له من الطبيعة بعيداً عن عقاقير المستشفيات والأشعة والكيماوي الفاشل ؟!!
 
 






 

لااااا


 

.


 

.
 
 




 

مستحيل لا بد من علاج


 

أخذت تسأل هنا وهناك وصارت ترتاد مراكز العلاج الطبيعي في البلاد تبحث عن علاج ..


 

وبدأت تجربها على نفسها بنفسها ..
 


 

في البداية لاحظت أن مجرد الامتناع عن تناول المأكولات المطبوخة عموماً واللحم خصوصاً يوقف نمو المرض الخبيث !!
 




 

في السابق كانت تشعر به جيداً وهو يزحف على جسدها في كل اتجاه




 

لكن اليوم الذي تتوقف فيه عن تناول اللحم


 

يتوقف ذلك الزحف !!
 




 

 


 

فقررت أن تتوقف عن تناول أي شيء مطبوخ


 

واكتفت بالأشياء التي تؤكل نيئة كالخضراوات والفاكهة


 

ولكن جاء في فكرها أنها يجب أولاً أن تنظف جسدها من آثار المأكولات السابقة


 

ولا أفضل من الصوم طريقة لتحقيق ذلك


 

امتنعت عن تناول الطعام كلية لقرابة يومين أو ثلاثة


 

واكتفت خلالهما بشرب الماء البارد على فترات ..


 

وهكذا ضمنت ألم يتبقى شيء في جسدها من بقايا الغذاء في السابق ..


 

ثم بدأت نظاماً غذائياً جديداً يعتمد فقط على الفاكهة والخضراوات




 

ولا حظت النتيجة الأفضل مع فاكهة العنب تحديداً




 

فجعلت منه غذاءها الرئيس كل يوم


 

الوجبات الثلاث الرئيسة تعتمد عليه


 

وكان أفضلها هو العنب البناتي


 

مرة تأكله مهروساً ومرة زبيباً ومرة طازجأ وهكذا


 

وكذلك عصير العنب ..


 

والماء


 

استمرت على هذا النظام الغذائي أكثر من شهر .. ليتني أذكر كم بالتحديد


 

ولكن هذا يعتمد على انتشار المرض في الجسم ..


 

وكانت تشعر بالتحسن طوال اعتمادها على هذا النظام ..



 

ولكن فجأة


 

بدا كل شيء بالانقلاب ..




 

ارتفعت حرارتها بشكل مفاجئ وسريع


 

حتى أصابتها حمى شديدة


 

صاحبها طفح جلدي شديد في كل جسمها


 

الذي بدأ يتصبب عرقاً بغزارة غير مسبوقة !!


 

وبدأت تظهر في أماكن متفرقة من جسدها دمامل غريبة ومخيفة ..






 

هل هي النهاية ؟؟!!!






 

لكنها لم تتوقف عن العلاج الذي أعدته بنفسها


 

استمرت عليه ..




 

.
.



 

أسبوع على الأكثر


 

وبدأت تلك الأعراض بالزوال تدريجياً


 

ليعود كل شيء لطبيعته


 

زالت الحرارة الشديدة


 

وزال الطفح


 

وتوقف التعرق الغريب ..


 

.


 

.




 

الحمد لله


 

حالتها استقرت


 

وغير هذا .. لقد صارت تشعر بتحسن كبير عن السابق


 

أرادت أن تعرف ماحل بالورم .. الذي لم تعد تشعر به بتاتاً


 

أين ذلك الثقل الذي يجثم على صدرها ويخنقها


 

أيت تلك الآلام بمعدتها ؟؟ وبأنحاء جسمها المتفرقة ؟؟


 

لم يعد لشيء من ذلك كله أي أثر


 

هل شفيت من المرض ؟؟!!


 

.


 

.




 

هل هذا ممكن ؟؟


 

لابد من التحقق


 

توجهت مجدداً للمستشفى لتجري الفحص ..


 

لدى الطبيب نفسه الذي ذكر لها سابقاً أنه لم يعد بينها وبين الموت غير ستة أشهر على أكبر تقدير ..


 




 

مع الفحص


 

تبين للطبيب الشيء الذي أذهلها هي قبل أن يذهله هو ..




 

لم يعد هناك أي أثر مطلقاً لذلك الورم ..




 

لا في المعدة ولا على الرئة ولا في أي مكان بجسدها !!


 

اين اختفى ؟؟


 

كيف رحل ؟؟


 

من الذي طرده




 

إنه العنب !!




 

يا سبحان الله العظيم


 

القادر على كل شيء




 

وصدق رسوله المصطفى الذي قال : " لكل داء دواء إلا الموت والهرم"


 

عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم
وماكانت تلك الحمى التي أصابتها وذلك الطفح وتعرق الشديدين


 

إلا سموم المرض تغادر الجسم مرغمةً تغادره إلى غير رجعة وبدون أن تخلف وراءها أي أثر


 

ياسبحان الله العظيم


 

كل هذا يفعله العنب ؟؟




 


 

يقول المثل
إذا عرف السبب بطل العجب


 

مع التحليل المخبري للعنب


 

وجد أنه غني بثلاثة مكونان رئيسة أكثر من غيره من الفاكهة


 

ألا وهي :
 


 

الحديد ، البروتين ، الماغنيسيوم
 


 

أما الحديد فمعروفٌ أنه المكون الرئيس للدم


 

وقد عرف عن العنب أنه منقي ومجدد للدم !


 

وأما البروتين فهو المكون الرئيس لأنسجة الجسم


 

وبالتالي له القدرة على ترميم التالف من الأنسجة بالانتظام عليه وقد جرب أيضاً في علاج الفشل الكلوي


 

ووجد أن له القدرة على ترميم الكلية المتآكلة وبنائها من جديد !!


 

وأما الماغنيسيوم


 

فهو عنصر غذائي مهم ولوحظ بوضوح أن أغلب أجسام مرضى السرطان تفتقر هذا العنصر بشدة ..


 

بعد شفاء الامرأة في هذه القصة بدأت تنشر طريقتها في العلاج في كل مكان


 

وبدأت بنفسها بعلاج الآخرين


 

وشفى الله على يدها عدداً من مرضى السرطان بذات الطريقة ..


 

هذه خلاصة كتاب : قصتي مع العلاج بالعنب بتصرف


 

فقد نقلتها لكم من الذاكرة وأتوقع أن هناك بعض الاختلاف ..


 

الكتاب موجود في المكتبات وهو عربي بالأساس وليس مترجم على ما أذكر
لكن صعب علي جداً أن أتذكر اسم الكاتب ..
والقصة لامرأة أمريكية أذكر أن باسمها حرف الجيم
حاولت أن أعثر على الكتاب في مكتبة البيت مراراً وتكراراً لكني فشلت وفي النهاية أضطررت
لكتابة القصة من الذاكرة
أتمنى الفائدة للجميع


 

وأتمنى النشر لتعم الفائدة أكثر وأكثر





 


 
 

 

100 MB free hosting. Click here to build your own free site.