أخباركم ؟ عساكم على القوة يارب
حبيت أطل عليكم بموضوع جديد
موضوع فعلاً فعلاً تعبت فيه
وما أنكر إن فصل من هالموضوع كان عبارة
عن مشروع بحث لمساق اللغة العربية في الجامعة

المهم
وقت ما أنا أبحث في الكتب والدوريات والمواقع
استمتعت جداً بالقراءة وخاصة إن الموضوع ممتع
وشيق لدرجة كبيرة .. فقلت في نفسي
ليش أحرم أعضاء الحوت من شيء
قريته وحسيت بفائدة منه ومتعة كبيرة جداً
من كمية المعلومات الشيقة الي فيه
فرحت أبحث وأكمل على فصلي كثير من المعلومات
طبعاً علشانكم .. وفي نفس الوقت يكون دافع لإنزال موضوعات
علمية شيقة كهذا

والحين أخليكم مع موضوعي





المقدمة
جاء القرآن الكريم بحقائق عن خلق الإنسان لم تكن البشرية قد عرفتها بعد،ومن أهمها أن خُلق الإنسان لم يكن دفعة واحدة وإنما يمر بمراحل مختلفة يتدرج فيها الجنين فمن طور النطفة إلى العلقة ثم المضغة وهي الأطوار المكونة لهيئة الجنين الداخلي تأتي بعدها طور العظام وطور العضلات وطور النشأة التي يتشكل فيها هيئة الجنين الخارجي .






نبدأ الشرح بذكر آيه (14) من سورة المؤمنون


"ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً ءاخر فتبارك الله أحسن الخالقين"


فهذه الآيات تحوي على إيجازها أهم أطوار تخلق الجنيني في بطن أمه
هذه الأطوار التي استخدم لها القرآن ألفاظاً لم يستطع العلم الحديث إلا أن يستخدمها ،و بذلك نجد أن الآيات القرآنية قد جاءت إضافة لإعجازها العلمي بإعجاز بلاغي فريد و مدهش . و الآن لنسر مع آيات القرآن في تلك الأطوار التي أشار إليها:






** من النطفة إلى العلقة : ( ثم خلقنا النطفة علقةً)









(مراحل انقسام الخلية )






( العلقه )

"ما إن يتم التحام النطفة بالبيضة ، حتى تباشر البيضة الملقحة بالانقسام إلى خليتين فأربع فثمان و هكذا .. دون زيادة في حجم مجموعة هذه الخلايا عن حجم البيضة الملقحة ، و تتم عملية الانقسام هذه و البيضة في طريقها إلى الرحم.. من بعد وصول البويضه الي الرحم تستمر عملية العلوق مدة (24) أربع و عشرين ساعة ، و بذلك تنتهي مرحلة تشكل العلقة . و قد لا يدرك روعة التصوير القرآني لهذه المرحلة بالعلقة إلا من شاهد تلك الكتلة الخلوية و هي عالقة علوقاً ـ وليس التصاقاً ـ بواسطة استطالات غرستها البويضه في جدار الرحم "

سبحان الله





** من العلقة إلى المضغة : ( فخلقنا العلقة مضغة )




(المضغة )

لمشاهدة صور أخرى

http://zaimalain.com/uploader/pic/Image1.gif
http://zaimalain.com/uploader/pic/Image2.gif






(لاحظ الشبه بين المضغة مع منظر العلكة الممضوغة بالأسفل)

" بعد عملية العلوق تبدأ مرحلة المضغة ، بتشكل اللوحة المضغية ، واللوحة المضغية هي عبارة عن قرص مؤلف في البدء من وريقتين : خارجية Ectoderm و داخلية Endoderm ثم تتشكل بينهما ورقة ثالثة هي الوريقة المتوسطة Mesoderm لا يكون هناك أي تمايز لأي عضو أو جهاز ، و يمكن أن نسمي هذه المرحلة بالمضغة غير المخلقة .
ثم يمر الحمل في أدق مراحله و اصعبها حيث يطرأ على اللوحة المضغية المؤلفة من الوريقات الثلاثة جملة تغيرات نسيجية هادفة و مدهشة و تسمى بعملية التمايز ، أو كما أسماها القرآن " التخلق " ، فكل زمرة من خلايا هذه الوريقات تأخذ على عتقها تشكل واحد من أجهزة الجسم أو أعضائه ،و ذلك في إطار من التكامل و التنسيق بين هذه الأجهزة و هي تنمو و تتطور ليكون الإنسان في أحسن تقويم ..ونسمي هذه المرحلة بالمضغة المخلقة ، و هكذا يتضح جلياً إعجاز القرآن الكريم في وصفه لطور المضغة بقوله
( ثم من مضغة مخلقة و غير مخلقة ) "

سبحان الله






** من المضغة إلى طور العظام ( فخلقنا المضغة عظاماً )




( طور العظام )


"أطلق القرآن الكريم على هذا الطور بــ( العظام) وهو المصطلح الذي يعبر عن هذه المرحلة من حياة الجنين تعبيراً دقيقاً يشمل مظهرة الخارجي. وهذا الطور يلي طور المضغة الذي قبله ويتميز بوضوح أكثر حيث يتم اسـتواء مظهـر
الجنين..... ويتشكل الهيكل العظمي في فترة وجيزة لا تتجاوز أيام قليلة ويبدأ فيها التصوير لأخذ الشكل الآدمي . وفي نهاية انتشار الهيكل العظمي تبدأ الصورة الآدمية في الوضوح أكثر فيصبح الجنين على هيئة مخصوصة بعد انتشار العظام ويكسب فيها صورة جديدة وتظهر مرتكز التعظم في الهيكل الغضروفي للجنين فيتصلب البدن ويتميز الرأس من الجذع وتظهر الأطراف

وتنقسم عظام الجسم إلى نوعين :
1-عظام غضروفية
2-عظام غشائية
فالنوع الأول هي التي تتكون من الغضاريف أولاً ثم تمتلئ بالعظام تدريجياً وهكذا تبنى معظم عظام الجسم كعظام الأطراف والعمود الفقري أما النوع الثاني هي التي كانت نسيجاً من الغشاء ثم بنى عليها العظام دون أن تسبقه مرحلة نشوء الغضاريف وأهم ما يمثلها عظام الجمجمة "

سبحان الله




** من العظام إلى طور العضلات ( فكسونا العظام لحماً )





( طور العضلات)

" يبدأ الجنين الطور الأخير من التخلق وهو طور العضلات بعد طور العظام مباشرة ًوفي هذا الطور الأخير يزداد تشكل الجنين على هيئة أخص. فتحدث تطورات هائلة وتحولات كاملة في شكل الجنين خلال هذه المرحلة فيتميز بانتشار العضلات حول العظام وإحاطتها كما يحيط الكساء بلابسة . وبتمام كساء العظام بالعضلات تبدأ الصورة الآدمية بالاعتدال فترتبط أجزاء الجسم بعلاقة أكثر تناسقاً وبعد تمام تكون العضلات يمكن للجنين أن يبدأ بالتحرك ويعتبر نهاية هذا الطور هو نهاية مرحلة التخلق"

سبحان الله




** طور النشأة والقابلية للحياة (ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)








( تطورات الجنين في هذه المرحلة الأخيرة)


لمشاهدة صور أخرى
http://zaimalain.com/uploader/pic/JPG00007.jpg
http://zaimalain.com/uploader/pic/JPG00008.jpg
http://zaimalain.com/uploader/pic/112day...jpg





( تحركات الجنين )

" وهي مرحلة التصوير والتسوية والتعديل كشق السمع والبصر ويقول الله تعـــالى :" هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء " . فبعد التطورات من تكون الهيكل العظمي وكسوته بالعضلات وتمايز الرأس والأطراف يتحول الجنين للخلق الإنساني الواضح المتميز عن غيره من المخلوقات.
خلال هذه المرحلة تتم عدت عمليات هامة في نمو الجنين ، فيبدأ عمل الأجهزة في نهاية كالقلب وجهاز الهضم وغيرها، ويطرأ على الجنين بعض التغيرات منها حركاته الإرادية فيمص أصابعه ويمسك بالحبل السري ويصبح كثير الحركة فينام ويصحو ويسمع الأصوات ويتقلب في الرحمويكتمل بناء الكبد والدماغ والأطراف وتتميز الأعضاء التناسلية ويمكن التفريق بين الذكر والأنثى. ويكتمل تغذية العضلات بالأعصاب وتستلم الأعصاب رسائلها وأوامرها من الدماغ ، وكل هذا يدل على نفخ الروح فيه ، وفي الشهر السادس يصبح الإنسان قادراً على الاستقلال عن أمه إذا خرج حيث تتكون في الشهر السادس الأسناخ الرئوية فيستطيع الجنين أن يتنفس مستقلاً عن أمه
فيكون دور الرحم دور حضانة فقط . وهنا يتم طور قابلة الجنين للحياة ."

فسبحان الذي أبدع وصور وخلق فقدر




بعد ذكر الأطوار والإعجاز الإلهي فيها
ألم يخطر ببالكم تساؤلات ؟!!
فهناك لغز حــــــــــــير العلماء

ألا وهو :


كيف يمكن للخلايا المضغية ( راجع فقرة المضغة )المتماثلة تماماً في بنائها أن تعطي هذه الوريقات الثلاثة " الداخلية و الخارجية و المتوسطة " المختلفة عن بعضها البعض ؟ ثم كيف يمكن للخلايا المتماثلة في كل وريقة على حدة أن تعطي الأجهزة المختلفة في بنائها ووظائفها و خصائصها ؟.. فالوريقة الخارجية مثلاً يتشكل منها الدماغ و الأعصاب وبشرة الجلد وغيرها . والوريقة المتوسطة يتشكل منها القلب والأوعية الدموية ، و الدم و العظام و العضلات ،و الكليتين ، و أدمة الجلد ، و قسم من الغدد الصماء . أما الوريقة الداخلية ، فيتشكل منها : مخاطية الجهاز التنفسي و الطريق الهضمية و الغدة الدرقية و الغدة جار الدرقية و الكبد و البنكرياس و هكذا ، كيف تم ذلك ؟!! و من الذي دفع هذه الخلايا المتماثلة الضعيفة لتغطي كل هذا من مراكز التفكير و الشعور و الإبداع ؟ .!!

إنه اللغز الذي حير و ما زال يحير كل علماء الدنيا حتى يعلموا أن المبدع و الموجه في هذه الحياة ، هو الله .. و يوم يصلون إلى حل اللغز فسيوقنون أكثر أنه ( هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات و الأرض و هو العزيز الحكيم )

و يتمالكنا العجب و نحن نرى أن القرآن قد أشار لهذا اللغز




وهناك أمر آخر

فخلايا العظام غير خلايا اللحم ، وقد ثبت أن خلايا العظام تتكون أولاً في الجنين ، ولا تشاهد خلية واحدة من خلايا اللحم إلا بعد ظهور خلايا العظام وتمام تكون الهيكل العظمي للجنين ، وهي الحقيقة التي يسجلها النص القرآني :" فخلقنا المضغة عظامــاً فكسونا العظام لحمــاً ، حيث كان الجواب الأكيد لدا العلماء في هذا الأمر أن العظام واللحم يتكونان دفعة واحدة ولا أحد يسبق الآخر !!

فتعجبوا مما أكتشفه علم الأجنة ولم يعلموا أن الله قد ذكر هذه الحقائق العلمية في محكم آياته منذ أكثر من 14 قرناً

فسبحان الله الخالق المبدع القادر على كل شيء ..



وختاماً

إن الناس ليقفون متعجبين أمام ما يسمونه " معجزات العلم " حيث يصنع الإنسان جهازاً يتبع طريقاٌ خاصاً في تحريكه دون تدخل مباشر من الإنسان ، فأين هذا كله من سير خلق الجنين في مراحله تلك وأطواره وتحولاته ؟!!!!
فهذا الموضوع مجرد دعوة لتأمل
في معجزات الخالق عزوجل ..





تحياتي لكم

محطمة القلوب

 

منتديات حوت نت

عوده

 

100 MB free hosting. Click here to build your own free site.